تتصل لوحات المفاتيح اللاسلكية عمومًا بطريقتين رئيسيتين: تقنية 2.4 جيجا هرتز اللاسلكية وتقنية البلوتوث. ورغم أن كلتيهما تقنيتان لاسلكيتان، إلا أنهما تختلفان اختلافًا كبيرًا من حيث تقنية الإرسال، واستقرار الاتصال، والمدى، والمسافة، والمستخدمين الموصى بهم. إليك مقارنة تفصيلية:

1. تكنولوجيا النقل
بلوتوث:
تقنية البلوتوث هي تقنية اتصالات لاسلكية منخفضة الطاقة وقصيرة المدى، تُستخدم عادةً لنقل البيانات بين الأجهزة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وسماعات الرأس. وهي مصممة للأجهزة منخفضة الطاقة وتدعم الاتصالات المباشرة بين الأجهزة.
2.4 جيجاهرتز:
يشير تردد 2.4 جيجاهرتز إلى تردد اتصال لاسلكي شائع الاستخدام في الأجهزة الطرفية مثل الفأرة ولوحة المفاتيح اللاسلكية. يوفر هذا التردد عمومًا سرعات نقل بيانات أسرع وزمن استجابة أقل مقارنةً بتقنية البلوتوث، على الرغم من أنه قد يتعرض للتداخل من أجهزة أخرى تستخدم نفس التردد.

2. استقرار الاتصال
بلوتوث:
لا تتطلب أجهزة البلوتوث جهاز استقبال مخصصًا؛ يكفي أن يحتوي الجهاز المضيف على وحدة بلوتوث. وهي تدعم التبديل السلس بين أجهزة متعددة. مع ذلك، ونظرًا لانتشار استخدامها، قد يؤثر التداخل من أجهزة البلوتوث القريبة أحيانًا على استقرار الاتصال.
2.4 جيجاهرتز:
يتطلب ذلك جهاز استقبال (عادةً ما يكون جهاز USB صغير) مقترنًا بالجهاز. وبمجرد الاقتران، فإنه يوفر عادةً اتصالاً أكثر استقرارًا ويعمل بكفاءة على مسافات أطول.
3. المدى والمسافة
بلوتوث:
عادةً ما يكون مدى تقنية البلوتوث أقصر، حيث يتراوح بين 10 و30 متراً تقريباً حسب إصدار البلوتوث ونوع الجهاز.
2.4 جيجاهرتز:
يوفر نطاقًا أوسع، غالبًا ما يتجاوز 30 مترًا، ويتميز بقدرة اختراق أفضل للجدران والعوائق الأخرى، مما يجعله مثاليًا للمساحات الأكبر.
4. المستخدمون الموصى بهم
بلوتوث:
مثالي لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمولة ذات منافذ USB المحدودة.
مثالية للمحترفين كثيري التنقل الذين يحتاجون إلى حلول خفيفة الوزن وقابلة للحمل.
مناسب للمستخدمين الذين ينتقلون بشكل متكرر بين أجهزة متعددة.
2.4 جيجاهرتز:
الأفضل لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المكتبية الذين يحتاجون إلى اتصال مستقر ومتسق.
مناسب للعاملين في المكاتب الثابتة.
يفضله اللاعبون لانخفاض زمن الاستجابة وأدائه الموثوق.

إن فهم هذه الاختلافات سيساعدك على اتخاذ قرار مستنير واختيار اتصال لاسلكي يتوافق مع تفضيلاتك وعادات استخدامك.



